Yahoo!

الرمز

كتبها ثامر الحربي ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 08:09 ص

نعتقد دائماً أن الحياة ….واحدة !

حتى أننا أصبحنا لا نشاهد الأُخريات !!

………

( رسم المرايا )

أمام المرآة …

ينظر بلا ملامح….بحثاً عن الملامح !!
ينظر إلى المرآة _ ككل البشر _ لغاية واحدة

أن يحفظ هذه الملامح !!

يلمس وجهه
يرسم ابتسامة
ثم يبتسم !!!

يرسم الغضب…
فيغضب !!

إنه ما يرسمه…!!

هكذا يبدأ يومه…. !!

……

( أسكن نفسي )

المدينة…..مزدحمة

والحي يفيض بأهله في الشوارع

ولكنه وحيد!

في حجرته….يقضي كل أوقاته

قام بتصميمها بطريقة عجيبة جداً

لا يدع أحداً يدخلها

السقف ذا لونٍ أسود
وعليه قطرات متفرقة من اللون الأحمر ….

والحائط مرايا كبيرة

وعلى الأرض بقايا شمع متناثرة

وفي زاوية الحجرة كرسي

يمثل له كل فترات الدراسة

وفي الزاوية الأخرى

يجلس بين أوراقه

يكتب آلاف الكتابات

ثم يمزقها…..

يلتقط قصاصة من الأرض

يكتب بها متهكماً ( إن سالت دمعة من منتصف العين فهي دمعة مزيفة
وإن سالت من الطرف البعيد فهي حرقة وآلام قديمة
أما إن سالت من الطرف القريب فهي لحزنٍ جديد ! )

ثم يعيد القصاصة إلى مكانها…..!!
مُلقاة على الأرض !
………

(اختناق)

في الزاوية يجلس ووجهه إلى الزاوية أيضاً ….

تربت على كتفه يدٌ حانية

يلتفت …
هي :- ( أأفزعتك ؟ )
هو :- ( قليلاً….فلم أشاهدك…رغم المرايا !! )
هي ….( بالتأكيد لن تشاهدني فالزاوية لا تعكس ما يقابلها )
يصمت مبتسماً تتبدل ملامحه قليلاً….إلى الصمت

يقبل يدها ثم يقف أمامها

يتأمل عينيها…..بعاطفة شعر بها
فالعاطفة تصيب الجسد بالهوان والضعف …..لأنها تستهلك الحواس لصالح الروح
كان يعتقد لولا كفها التي يحتضنها بين يديه….فإنه سيسقط على الأرض لا محالة !
طال الحوار الصامت في سؤالين …

كانت تسأل نفسها ( هل يُحبني أكثر ؟ )
أما هو فكان يسأل نفسه ( يا ترى ماذا تعني لي ! )

يتلاشى المشهد……باختناق الإجابات
……………………….

(سؤال)

تسأله ( لماذا كُل هذه المرايا …؟ )
يجيب ( لأكون قادراً على رؤيتي من جميع الاتجاهات ، أريد أن أراني كآخر )
هي (لماذا ؟)
هو ( ما زلت لم أدركني بعد…..فما زلت أبحث عني كثيراً….وأفقدني )
هي ( لماذا ؟)
هو ( كلما اقتربت من نفسي….أجدني أتلاشى لأظهر في منطقة بعيدة عنها ….وهي تلوح لي بأن اقترب ! )
هي ( سراب ؟ )
هو ( …لا ….فإن كانت سراب….فمن أنا ؟ )
هي ( من أنت ؟ )
هو ( أمامك أنت ! )
هي ( من أنا ؟ )
وقبل أن يجيب….تلاشت

تلاشت تاركةً في حجرة المرايا ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رائحة الموت

كتبها ثامر الحربي ، في 16 مايو 2008 الساعة: 16:31 م

 رائحة الموت
 
  بين قلبي  تغدر بي
 
  ما ذنب من غفا بأمان
  أن يصحو  تحت لحدٍ ؟!!
 
  ما جِرمُ من  رمشت عينه
  وهي لذلك !!
 
  بعيداً عن أي شيء…
 
  ككل شيء  ….. بعيد !
 
  كُنت !
 
  حتى أنت….!!
 
  أشرقت ……وغربت كثيراً  حتى شعرت بك !!
 
  وكُنت كالشمس في بعدها….. وأراك كذلك
 
  وأنت  تتأمل تفاصيل ملامحي  بانتظار ايماءة !!
 
  أنت
 
  و كُل الكون
 
  لا يعنيني
 
  بكل غرور الدنيا  _ إن أردت _  لا يهمني تفاصيل هذا الكون !!
 
  لا يهمني  الصلصال الذي تكونت منه…. وكم دست مثله   دون  ندم ….بلا إحساس !!
 
  لا إهانة…..  ولكن  لا شيء  من هذا يهمني
 
  طالما  أن رأسي  منارة فوق كل شيء !!!
 
 
  إنها كلمات قاسية…..أعلم ذلك
 
  لا نار  في إشعال الرماد يا رفيق !!
 
  ولا قسوة  هُنا
 
  ولكنها فُرصة  لأعرف من كُنت  قبلك…..قبل  أن اشتم  رائحة الموت من جبينك !!
 
  لا يمكن أن أصدق ما تبرر به
 
  طالما أن جبينك  يحكي لي حكايات  تصم أذني عن  قولك ….!
 
 
  هل تعلمت   ماذا يعنيه  ( مركز الكون ) …من خلالي…؟
 
  هل  فهمت  كسبك  للتحدي…؟
 
  إذن  أنت الآن  تتجرع  تلك  الخسارة   _ مني _  التي  يُخفيها  الكون عن كُل جديد …..!
 
 
  سأخبرك بها
 
  إني لعنة….!!

قال لي صديق قديم ( أنت كالسامري لا تُمس )      

 
  
  
  ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحساس بلا جسد..!

كتبها ثامر الحربي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 02:21 ص

يضرب بصره في الفضاء أمامه

يصطدم ضوء عينه ببعض الأشجار المترامية أمامه

لا شيء يعيقه إنه يتمدد من جديد …

إلى الأمام

يهرب من خلال محاجره

يعتلي بصيرته ويعدو بعيداً

وعينه تلاحقه …. كالسجَّان….!!

يُحلق بعيداً ….يمد يديه إلى راحتيه ويطير

حُراً…..خفيفاً….. يخترق كُل الأجساد

حتى الهواء !!

ولأول مرة

لا أثر له على الأرض

يموت حياً…. ويغرق في الهواء بابتسامة !

بعيداً عن جسده……لا يحلم بأي لحظة أخرى !!

يُعانق كُل شيء بلا حدود !!

لا شيء يجرحه أو يُحزنه

لا شيء يؤرقه الآن

عدا انتصاره على أوراق الشجر المتحررة من أشجارها

فهو تحرر حياً يطفو على دُخان كُل الأطياف….

يصعد عالياً على طموحات كل الأطياف التي تقابله…..

يعتليها ولا يكف عن الصعود

****

ينقطع الهواء….لا يكاد يلاحقه

لايخشى الاختناق !!

وها هو يملأ صدره بالفراغ

ويطلقه من جديد !!

****

تظهر أمامه نجمة عاجية مشعة

يقترب منها

تتضح ملامحها أكثر فأكثر

إنها أنثى…….ليست كأي أنثى

أنثى لا تشبه إلا نفسها….!!

بها من كُل جمالٍ كُلِه !!

****

نائمة على وسادة وسط هذا الفراغ …..

تبدد وحدها ظلام الكون….

أتراها ما اعتقدناه شمساً !!

أم تُراها آلهة الجمال التي تسري في عروق كُل أنثى

يقترب منها على مهل…..يمد أصابعه ….

يريد أن يلمس كفها

يتذكر قول صديقه :- " أعشق الصبابة

أرى الجمال ولا أحب أن ألمسه

يسكبني(روع)الجمال في كأس…

وتشربني الصبابة. "

يسحب يده وَجِلاً….

****

يلامس الفراغ الذي يحيطها

يُعيد تكوين جسدها ويرسمه حولها

ويرتل كثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجحيم حُجرة !

كتبها ثامر الحربي ، في 30 مارس 2008 الساعة: 01:40 ص

"لا شيء يعرفني !! "

يقف أمام المرآة….. ويصنع العديد من الشخصيات بملامحه !!

بدءاً بالبريء…. وانتهاءً بالسفاح !!

وهذا الأخير….يُناسبه كثيراً….

فجميع عضلات وجهه تُضيء كما لم تفعل من قبل…

فقط…… عندما تظهر تلك النظرة المخيفة من عينيه…

تسري بجسده رعشة غريبة…..

وشُعوراً أكثر غرابة…..

إنه يشعر بالراحة كثيراً….. مع هذا الوجه !!

إنه يقرأ بنهم عن أشهر السفاحين في العالم
ايدجين و ألبرت فيش

ويبتسم إعجاباً !!

تطورت بعض مفاهيمه إلى كائنات في عقله

فاستمتاعه بالألم الذي يمنحه لنفسه بتحمل صهير الشمع اختلف الآن

هو الآن يرفع رصيده من تحمل الألم…..ليمنحه دون إحساس بالذنب !!!

الحرف الأول …!

يدُس في يده مِشرطاً حاداً ويمشي بتثاقل إلى حجرته

يُغلقها….ويسند رأسه على الباب

يتنفس……هواءً جديداً !!

لتظهر على سطح وجهه ملامحه الجديدة !!

يذهب إلى الزاوية البعيدة

يخلع بنطاله
ويمد قدمه أمامه
يُداعب فخذه بالمشرط…..

وعندما يقشعر جسده …..تزداد ابتسامته اتساعاً !!

فقد وجد المدار المناسب لكوكبه…أخيراً

يرفع المشرط واقفاً على فخذه….ويرقب ذلك الهبوط على جلده بمتعة لا حدود لها

إنه ما زال في مرحلة المداعبة إحياءً لدلالة المتعة فقط !!

ولكن التطور……يستدعي حاجته الجديدة…..

يقبض على المشرط ويبدأ بتحويل الوخز إلى غرس !!

إنه يعرف تماماً ما يريده……

يعمل بصمتٍ رهيب….وعلى وجهه تُسيطر ملامحه عليه !!

لتذرف عينه دمعة …وكأنها حبيسة سنوات !!

هُنا فقط رفع يده عن فخذه

وأمسك صرخته بدوي مكتوم

ليضرب بقبضته على الجدار…

أهذا كُل ما استطعت تحمله ……

الحرف الأول من اسمي !!

اللعنة على النقاط……!!

سُحقاً….. لماذا يبدو اسمي الآن طويلاً وكأنه حياة أطول من حياتي !!!

كيف يُمكن أن أقدم هذا الألم لغيري….. ولم استطع أن احتمل إلا حرفاً واحداً !!

ينهض بتثاقل……..ويعد نفسه بغدٍ أسوء !!

……..

الحرف الثاني …!

إلى الحجرة……من جديد…

وعلى وجهه تظهر ملامحه الجديدة أكثر عُنفاً….

المشرط هذا اليوم يعكس الضوء على عينه التي ذرفت البارحة….

يُسكن المشرط مُستلقياً على وجنته….. تحت عينه …

يشعر ببرودة المشرط…….

ولكن المشرط يكتسب حرارة جسده….

المنسوب يتلاعب بينهما……. كالقدر تماماً…

وضع المشرط على فخذه….

فحرف اليوم طويلٌ جداً….

ولكن لا انحناء به !!

أين المتعة في هذا !!

يُناديه صوته من وجهه الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتضار رجل ميت

كتبها ثامر الحربي ، في 30 مارس 2008 الساعة: 01:38 ص

على فراشٍ….. لا يضم آلامه….
لايطيق حمله وآلامه….
من تحته….. يصيح الفراش..

رُباه….. ما هذا الثقل كله !!!

مضى العُمر….. وبقيت منه العِبر
بضع أنفاسٍ…. تثقل هذا الجسد المسجى فوقها

ينتفض فجأة….. يتكور كالطفل…..الحُمى تكاد تُفتت جسده…..

حوله نصف عُمره….. زوجته وبنيه…

ونصف آخر قد مضى !!

تمزقه نظراتهم له…..

يُشيح ببصره بعيداً….. يتكور أكثر

تصب زوجته الماء على رأسه….
و همهمات بنيه بدعاء مكتوم….
بينما هو لا يريد هذا الألم…..لأنه خرج عن وعاء جسده إلى نصف عُمره الآخر …..!

إنه يتسرب من جسده إليهم….

يرفع يديه في الهواء

يريد أن يعيد طيف الألم الهارب منه إلى تلك الوجوه

تنهار زوجته وتبكي……فهي ترى أن آثار الحمى وصلت لحدود الهلوسة…..
البقية تبتعد إلى الخلف خطوة…..إلا أحدهم…
يقترب منه خطوة
يضم يدي والده ويُقبلها
فيملأها ما شاء دمعاً…..

يريد أن يشرح لهم
يريد أن يقول لهم شيئاً
أنه يريد منع هذا التسرب !

فلا ينطق لسانه إلا حمداً !!!

كُل وصاياه أصبحت حمداًَ…

تعود به الذاكرة ….لغير بعيد

أمه بين يديه….
تموت وهي تدعو له بالستر !!

لم يفهم لماذا هذا الدعاء تحديداً !!

وها هو الآن لا ينطق إلا ( الحمدلله )

يخفت الضوء……..
يستجديه ….فيعود
تختفي كل الوجوه حوله

لتظهر وجوهاً من عدم

عن يمينه عدوه الأكبر…… وعن يساره صديقه الأوفى..
وخلفهم الذي أقسم ألا يذكر أسمه ما دام حياً….

ما دام حياً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـتـورط !

كتبها ثامر الحربي ، في 30 مارس 2008 الساعة: 01:35 ص


من أمام القصر الرُخامي ينهض من كرسي عريض على الضفة الأخرى من الطريق….
يرفع قبعته للأعلى قليلاً…..يلقي نظرة وداع أخيرة لتلك النافذة بستائرها الوردية
ينفض بعض الغبار عن كتفيه …
يدس جسده خلف مقود سيارته….ويطأطئ رأسه على الموقد… يظل على هذا الوضع ساعة أو أكثر
نصفه يرغب بالرحيل…. والنصف الآخر يلازم المكان….
وهو الحائر بين نصفي جسده ليس إلا أداة لاتخاذ القرار وتنفيذه !!

يرفع رأسه……فقد قرر أن يرحل بآمال العودة قريباً !!
….
إلى البحر ….يتجه

وأمام الكرسي العريض….إلى الأعلى قليلاً…
تفتح النافذة فتاة كاللؤلؤ في جمالها….

تعد أعقاب السجائر المصفوفة فوق الكرسي الذي كان يجلس عليه صديقنا !!!
تبتسم….. ثم تغلق النافذة
وتسدل الستائر الوردية من جديد….
وفوق الكرسي
أوراق تتساقط من شجرة عتيقة لا تعرف من فصول السنة إلا الخريف

منذ أن حل صديقنا أسفلها…..وهي في تساقط مستمر !!
شاهدة عصر …..على موقف لم تفهمه أبداً !!

……..

البحر هذا المساء في غاية الهدوء والسلام…
وعلى صخرة سوداء كبيرة يجلس صاحب القبعة….. لايبعد نظره عن تلك الأمواج التي ترفع رأسها
على استحياء…لتعود للبحر سريعاً
أخرج من معطفه ورقة وكتب بها
(( يا عروس البحر….
إني لا أفهم كُل هذا….
حُبكِ…..علمني ألا أشبع !
أحببت مئات النساء….. بل أصبحت عاشقاً عابراً للقارات !!
إني حبيب نصف نساء الأرض….. ولا يد لي في هذا !
بل هو قلبي….الذي يقذف بي على هذه وتلك
وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع المحبرة

كتبها ثامر الحربي ، في 25 مارس 2007 الساعة: 04:38 ص

 

http://www.mehbara.com/vb/index.php

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دائرة العذاب

كتبها ثامر الحربي ، في 28 نوفمبر 2006 الساعة: 10:34 ص

" أجمع كلام….ولا اعرف الكتابة " !!
بالتحديد…..عندما تشير ساعة الألم إلى الساعة القصوى….تفقد اتزانك
كطائرة بدأت إقلاعها إلى سماء….الألم
تربط حزام الأمان حول خصرك…..
لتتزن في مقعدك……بالرغم من أن الطائرة غير متزنة بالكامل !!
هُنا……يصبح المنطق….بلا منطق….
والهوية……مهما عُرِّفت….فهي نكرة….
فأنت اليوم…..في منطقة مفقودة !
أنت الموعد……رغم تأخرك !!
قد تجدني أمامك….أتلو عليك نصي…..
ولكنك لن تجدني هُنا
فقد تأخرت في حضورك
وتركت لك الألم تقرأه….
وتركت بين حروفي حاستي السابعة :- التلذذ بالألم !!
اليوم…..
انتظرتك……وأنا أسمع محمد عبده يصرخ بقربي ( في ليلة كأنها الليلة عرفتك بسمتي وفجري )
ابتسمت ابتسامة صفراء وأنا مشغول في أمرٍ ما…..
لأردد ما قاله…..( لاتردين الرسايل ويش أسوي بالورق !)
……. وبما أن شعره ينتهي بما بدأه ( في أمان الله )
فسأخبرك بما أشغلت به نفسي وأنا أنتظرك !!
بعد أن تقرأ النص…..ستعلم أنك لا تحتاجني…….
فقد أودعت لك لعنة لن تخرج منها في هذا النص !!
لعنة العذاب…..دائرة تجهل بدايتها ونهايتها….
"قبل أن أرتبط بك…..كُنت العاشق الأول للشمع…..بجميع أشكاله وروائحه…
لايمكن أن تخلو غرفتي من صناديق الشمع ….!!
لايمكن أن تخلو سيارتي من أكواب الشمع
لايمكن أن تخلو قصاصاتي من قطرات الشمع !!
والآن…
لا تخلو يدي من الشمع !!
لكم أعشق صهيره الساخن….
لكم أعشق نبض التوتر في يدي وأنا أسكب الشمع على يدي بتدفقٍ مؤلم….
يملؤني حقداً….وسعادة في لحظة واحدة
نعم
كل الأشياء تختلط….أو لا أجدها !!!
بدأت قصتي مع الشمع قديماً….
تحديداً……هُنا الآن !!!
حيث أنا الآن !!!
لا شيء تبحث عنه هُنا غير النار !!!
ولا أستطيع حمل النار كاملة إلى حجرتي…….
ولكني أستطيع حمل شمعة !!
وكفى بالرمز دلالة !
يزداد الشتاء في تعبيره وكلماته……فيسرف البرد في حضوره… وكأني غير مقتنع ويحاول بكل جهده أن يقنعني
ليتكرر كل ليلة !!!
وكُل ما أفعله أن أغيظه أكثر……لأضع طرف إصبعي على ماجن الشمعة……
فيجن جنون الشتاء……ليضرب كل مكان……
فأكف عن الوضوء….لأتحول إلى التيمم……..
ليزداد الشتاء قسوة….
وهكذا !!
فعل….ورد فعل…..وفعل…
دون أن تكون له فرصة التجديد…..ولكن بفرصة التمادي فقط !!
بعد حين…..رحل الشتاء والبرد !!
فتوترت علاقتي بالشمع !!!
فأردت أن ألقنه الدرس جيداً….
فغرست إصبعي في منتصف رأسه….شعرت بحدة الألم…..وبدأت أستشعر لذة جديدة لم أكن أعرفها من قبل !!!
لذة محصورة ما بين صهير الشمع….. وتجمده حول إصبعي….
ازداد جنوني…ومجوني وكأني الشتاء !!
أشعلت الشمعة من جديد وشمع آخر كنت احتفظ به لشتاء آخر !!
وأطفأت لهيب كل الشمع بأصابعي….
أطلقت آهة ارتياح قوية ….
تملكتني نشوة غريبة…..ونهم طفل عابث
أشعلتها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا عنوان

كتبها ثامر الحربي ، في 29 أكتوبر 2006 الساعة: 10:46 ص

نجَّمتُ كثيراً……..نعم كثيراً !!

وتأرجحت ما بين سدرة جدي……ودَفَقٌ لا أعرف من أين يأتي !!

تخبطت مريراً…مراراً في خارطتي…..وأضعت حتى خيط دخاني !!

وتعجبت لزماني……يشكوني عن مكاني !!

وأنني جد جّدي…..ولكنه وُلد قبلي !

واسألوا سدرة جدي من غرسها….من سقاها…..من احتضنها

فسدرة جدي اليوم……..كانت شجرتي…. البلوط ….

وأنا اليوم…… أبحث في الأمكنة…….عن أمكنة !!

أبحث في الأمكنة….. عن شيء ممكن !!

أبحث…..عن ورقة !!!

وأكتب رثاءً….لي !!

فتختلط الحروف … ويجتمع حبرها لينزلق أسفل الورقة !

تحيطني هالة التعب….. وتتعب !

أتكور في قدحٍ……فيسكر !

أرى في أعينهم جنازتي…..حتى بائع البقالة يبتسم لي !

أتحسس بأناملي أسواراً كانت تحيطني …..فأنا اليوم سورها…..وأسيرها

أقف طويلاً أمام منازلٍ سكنتها يوماً……يسكنها غيري اليوم !

أغمض عيني وأتخيلني داخلها فأتنقل بين حجراتها في مخيلتي…..

وأستفيق على صراخ أحدهم ( انتبه يا مجنون……كدت أدهسك ! )

حتى صهير الشمع…… ما عاد يجمد على ذراعي…..

ما عاد حريقه…..يؤلمني !

أقتحمني……دون باب !

الأبواب المغلقة……لاتهمني

فالأبواب المفتوحة….لم أفتحها…….لم أفتحها !

أحدث نفسي….. ولا أصاحبها….

بل صاحبتُ نسيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توبة شيطان !

كتبها ثامر الحربي ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 17:38 م

مدخل

لا أحد يعرف السبب…..إلا من أشعل النار….

النص !

رفع إصبعه الأيسر ليتشهد…. فتمتم بكلمات غير مسموعة…ثم مات !

تجمع أهل الميت وتملؤهم مشاعر مختلطة….بين حزنٍ وسخط
ولا يمكن الفصل بين هذه المشاعر….فهي بالفعل مختلطة !
هُناك على لحد قريب يقف رجلان يدعيان الترحم على هذه الجنازة ، لكن أعينهم على الأولى…

قال أحدهم :- سبقنا إلى الشهادة….أسأل الله أن يكتبها لنا أيضاً…
أجاب الثاني _ كعادته :- الله أكبر !

قال الأول :- هيا بنا نذهب….الإخوة بانتظارنا وهناك معلومات جديدة
أجاب الثاني على الفور :- لنذهب وليت المهمة من نصيبي .

الثاني….له قصة عجيبة…

ففي عهدٍ قريب من….كان يُضايق أهل الحي بطرقه أبوابهم يحسبها باب بيته
فقد كان كثير السُكر….قليل العقل….ككل من سبقوه إلى الشهادة….أو هكذا يعتقدون !!

ثم استمر به الحال بتغيير المُسكر..

والسُكر لا تأتي به الخمر على الدوام ……بل الأول من يصب أقداح السكر لهم دون خمر….

فالأول هو زعيمهم وإمام جماعته…..نصبه الخليفة الأكبر الهارب بأمر الحكومة الكافرة !! .

ما أن تحرك الاثنان باتجاه الوكر……تحركت ثنائيات عدة على قبور مختلفة …وتحركت معاهم ظلال القبور .

في الوكر

رفع الأول يده عن الطعام وقال ( الحمدلله….اللهم أدمها نعمة من زوال وأزلها بالدوام عن الكفرة )

ورُفعت بقية الأيادي عن الطعام أيضاً….
التفوا حوله وقال لهم

هُناك كافر علينا قتله …..فهو عقبة كبير في طريقنا وعلينا التخلص منه

أجاب الرجل الثاني في الجماعة : من يكن الكافر ؟

أجاب الأول :- إن ضابط في الحكومة الكافرة عبدٌ لآلهم !!….يُدعى يوسف

ثم التفت إلى رفيقه في المقبرة وقال له : وأنت من يقوم بهذه المهمة .
أجابه المقصود قائلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي